خلف

مدينة طيزي قصة

كان هناك قرار لإنشاء مدينة جديدة ولكن اختلف المجلس على تسمية هذه المدنية، فقرروا على أن كل واحد من المجلس يكتب اسم للمدينة في ورقة ومن ثم يتم عمل قرعة لسحب ورقة واحدة من الأوراق ليتم تسمية المدينة. والاسم الذي سوف يسحب سوف يكون هو اسم المدينة مهما كان الاسم.

 فكان من ضمن الأعضاء واحد زهقان من طول الاجتماع فكتب في الورقة "طيزي". وعندما تم السحب وكانت الورقة المحظوظة ورقة صاحبنا إلي كتب "طيزي". عندها كما تقرر تم تسمية المدنية باسم "طيزي".

وفي يوم من الأيام مر سائح على تلك المدينة وذهب ليشتري قميص من محل ملابس. فوجد البضاعة غالية بعض الشيء فقال لصاحب المحل: "أليس السعر غالي بعض الشيء؟" فرد التاجر: "لو تلف طيزي كلها ما بتلاقي ارخص". فخرج السائح وهو زعلان مفكراً أن الرجل يهزأ منه. فأوقف سيارة تاكسي وسأله "أين يوجد محل ملابس يبيع بسعر معقول؟". فرد السائق "هناك على طرف طيزي!". وعندها تضايق السائح وذهب إلى مركز الشرطة ليشتكي فقال للشرطي: "البائع يقول لي "لو تلف طيزي" وسائق التاكسي يقول لي "على طرف طيزي" شو وين أنا؟!. فقال الشرطي "أنت في مركز الشرطة في نص طيزي". وعندها تضايق السائح وقرر أن يشتكي لرئيس البلدية. وعندما دخل عليه قال له: "أنا ضيف عليكم واعمل كتاجر كبير" فرد عليه رئيس البلدية: " أهلاً وسهلاً ، نورت طيزي" وعندها فاض الكيل عند السائح فخرج غضبان وقرر أن يشتكي لرئيس البلاد. وبعد انتظار طويل سمحوا له بمقابلة الرئيس. فقال السائح: "هذا غير معقول، أنا ضيف عندكم واعمل كتاجر كبير ويقول لي بائع الملابس "لو تلف طيزي ما بتلاقي ارخص والسواق يقول لي على طرف طيزي والشرطي يقول لي أنت في نص طيزي ورئيس البلدية يقول لي نورت طيزي، هذا غير معقول!". فرد عليه الرئيس:"هون من روعك معليش معليش، يظهر عليك إنك أول مرة تدخل طيزي!!!!.

المقال السابق المقال التالي